بحث


فاطمة أشرف فخري تكتب: خطابات أشبه بقناديل الجنة

وهذا يا عزيزي ليست دعوة لفك الحصار ،وإنما هدفه إلقاء اللوم على مصر وقائدها ،وهذا ليس ترويجًا لقيادته ،ولكن هذا ما قاله النتن في حقه وإنه لا يرهب قادة العرب الان .

31 أغسطس 2025

فاطمة أشرف فخري تكتب: خطابات أشبه بقناديل الجنة

بعد مرور قرابة عامين من الإبادة الدموية في وضح النهار ،أصبح الهتاف الرائج فتح معبر رفح ،مصري ولبناني وخليكي ويكاد السوري أن يتفلت من دروز بلدته ليهتف معهم ،

وهذا يا عزيزي ليست دعوة لفك الحصار ،وإنما هدفه إلقاء اللوم على مصر وقائدها ،وهذا ليس ترويجًا لقيادته ،ولكن هذا ما قاله النتن في حقه وإنه لا يرهب قادة العرب الان .

هذا ليس موضوعنا ،أدعمك قلبًا وقالبًا في إدراكك بالقضية الفلسطينية ،ولٰكن دعني أسرد لك بعض النقاط ،ربما ترفع من إذعانك بحق بلدتك وجيشك ؛ولا يهمني البقية ،

إن جئنا لفتح معبر رفح وأبو سالم وغيره من المعابر ،فهو مفتوح بالكامل من السيادة المصرية ،والدليل أن عربات المساعدات تصطف من بداية رفح حتى تكاد تصل إلى جنوب سيناء ،

ستقول أنها صورة ،موارد طبية وغذائية وغيرها تستنزف للصورة ؟،نحن أحق بمن هم أولى بها صِليا،

لماذا أمين الأمم المتحدة بقي في الجانب الإسرائيلي عدة أيام ليراقب ،

وأشاد بإنعدام وسائل الحياة بفلسطين!،

دعك من هذه ،لِم نتنياهو بقي في المعبر بعد عدد من ألايام من الثورات العربية المتتالية لفتحه !،لما لافتة فلسطين ترحب بكم أُزيحت !،

لِم سيارات الإسعاف ممنوعة من نقل الجرحى والأسرى و الأيسر لهم اللجوء إلى مصر للتعافي، الإجابة بكل أريحية ،لأن الاحتلال في كل ركن ينغص عليهم آمالهم وليس المعبر فقط ،

كان هناك قافلة الصمود تود أن تمر من هنا ولكن لله الحمد والمنة فشلت على الرغم من أنه بوسعها مرور البحر المتوسط فهو الأقرب لتونس إلى الأحمر ،

وهذا عن طريق قناتنا السويس ودخولهم بكل بساطة إلى الأراضي الفلسطينية لتحريرها بلا سلاح كما كان سيرهم،

ولكن كيف يحدث كل هذا من غير بث الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب المصري.

نعود إلى نقطة البداية حيث المساعدات ،منذ بضع أسابيع اوضحت معظم الصحف الأجنبية أن الطحين المتوفر لدى مخازن الأونروا التابعة للاحتلال يحتوي على أقراص من Codeine ،

وهذا ما وُجد كقرص مادي وملموس،خلافًا عما طُحن في قلب المحتوى الغذائي بلا رحمة ولا شفقة ؛وكل هذا للحد من إرادة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه،

وليس هذا فقط ،المساعدات القادمة لأجل المجتمع المدني الفلسطيني يتفرد بها عسكر العدو ويقدم منها نفحات لأصحابها إن قدموا في المطلق،

إضافة إلى وحشية طرق توزيعها ،طائرات تحلق فوق المدنيين والمناطق مفعمة بالألغام ،إضافةً إلى تركيزهم في مناطق معينة،

وتفعيل قناصاتهم في الوضع الجنوني لا يهم المواجه سيدة أم طفل أو حتى كهل ،خلافًا عن الترددات العالية التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال ليفقدوا عقولهم وتهتز أنفسهم ،

كما أن اعتقالهم للأطفال لا يثبت شيئاً سوى خوفهم من نمو البذرة التي ستقاومهم.

كل هذا ومازلت تهتف بفتح المعبر ، المشكلة ليس فيك ولا في بلدتك حتى ،أعلم أنه يهتف في أذنك دموع الاطفال والكهول ،

هتاف أنس بكلمة هم جائعون وأنا أيضاً جائع أصابك بالهلع ،ولٰكن كل ما نحتاجه الوحدة العربية لمقاومتهم ،هدفهم من النيل إلى الفرات ودروز سوريا تشهد ،

كما تشهد مخيمات جنوب لبنان أثر ضرباتهم، وتقر بذلك مبانينا المصرية على حدود طابا ونواحيها،

وسيطرتهم على أم الرشراش وتسللهم وتسلل مخابراتهم إلى داخل البلد لبث الفرقة بين أبناءه،

كمحاولاتهم لتبني القامات العلمية البناءة للمجتمع كدكتور أحمد زويل رحمه الله وغيره كثيرون لهدم كيانك وتحليلك من عربيتك وقوميتك فلا تدعهم ينجحون في ذلك.

دعك من الشعارات الحماسية التي تشد من اذرهم. ضدك كـعربي، وكرس محاولاتك القادمة في بث اليقظة بين أبناء العرب والإسلام على الوجه الخاص والعالم على الوجه العام ،

ليكونوا واعين بأن إخوتنا مجوعين ومحاصرين ومحتلين،و دَع الأونروا ومنظمة حقوق الإنسان ومجلس القانون الدولي ومحكمة العدل الذين أدانوا النتن واتهموه بالوحشية والاجرام قبل ذلك

ورفعت عنه التهمة رأس الأفعى أو عملت على حمايته، دعهم يتحدون في كلمتهم وفي فعلهم بلا خوف من طغيان ،فالكثرة غلبت الشجاعة وإن تمثلت الشجاعة في مسيرات نووية ،

فلكل بلدة منا مقومات بيدها تستطيع السيطرة عليهم ،وأقلها أنه لا طريق للوصول لتمويل العدو إلى بالمرور على السادة أصحاب الوطن سواء نحن أو من طريق رأس الرجاء الصالح.

وختامًا ؛كما هتفت في أذنيك خطابات أخينا أنس ،فلا تنسى أخينا المُلثم ،خطابات أشبه بقناديل الجنة ،

تنير قلبك بالعزيمة والإصرار لمحاولة النصر حتى وإن لم تستطع الحرب،فستجعلك تحاول بأضعف الإيمان.

بسم الله الرحمن الرحيم
" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ "


قادة العرب الحصار الاحتلال سناء رفح الابادة الدموية الفلسطينيين السيادة المصرية الفتنة المعابر معبر رفح القضية الفلسطينية بوابة حياة نيوز
شاهد أيضًا
محرم السعدني يكتب: ”موسكو - كايرو”.. حين تحمل الطائرة حكاية من الصقيع إلى الدفء

محرم السعدني يكتب: ”موسكو - كايرو”.. حين تحمل الطائرة حكاية من الصقيع إلى الدفء

28 اكتوبر 2026
المهندسة المعمارية رانيا الدسوقي تكتب: التشطيب الذكي.. كيف تتحول الشقة العادية إلى تحفة معمارية؟

المهندسة المعمارية رانيا الدسوقي تكتب: التشطيب الذكي.. كيف تتحول الشقة العادية إلى تحفة معمارية؟

21 اكتوبر 2026
الاستقرار لا يُقاس بالخوف من الفوضى.. بل بما يمنحه الوطن لأبنائه من أمان وأمل

الاستقرار لا يُقاس بالخوف من الفوضى.. بل بما يمنحه الوطن لأبنائه من أمان وأمل

20 اكتوبر 2026
محرم السعدني يكتب: البلطجة بين الأطفال.. من ربّى الوحش الصغير؟!

محرم السعدني يكتب: البلطجة بين الأطفال.. من ربّى الوحش الصغير؟!

15 اكتوبر 2026
يحيى الشربيني يكتب: حصار تعز.. نقطة سوداء في ضمير الإنسانية

يحيى الشربيني يكتب: حصار تعز.. نقطة سوداء في ضمير الإنسانية

15 اكتوبر 2026
سيد بدري يكتب: منتدى مصر 2026.. استراتيجية وطنية لتنمية المواهب الشابة وصناعة قادة المستقبل

سيد بدري يكتب: منتدى مصر 2026.. استراتيجية وطنية لتنمية المواهب الشابة وصناعة قادة المستقبل

15 اكتوبر 2026
الواعظة هند أبو عوالي تكتب: حين تحب كل شيء.. تذكّر أن الله فوق كل شيء

الواعظة هند أبو عوالي تكتب: حين تحب كل شيء.. تذكّر أن الله فوق كل شيء

13 اكتوبر 2026
د.نجلاء السلاوي تكتب: غذاؤك سر رشاقتك ونضارة بشرتك وقوة شعرك

د.نجلاء السلاوي تكتب: غذاؤك سر رشاقتك ونضارة بشرتك وقوة شعرك

12 اكتوبر 2026
إبراهيم عمران يكتب: أساتذة الجامعات.. ثروة وطن يهدرها تدني الأجور

إبراهيم عمران يكتب: أساتذة الجامعات.. ثروة وطن يهدرها تدني الأجور

12 اكتوبر 2026
مصطفى شومان يكتب: هل يدمن البشر الذكاء الاصطناعي؟

مصطفى شومان يكتب: هل يدمن البشر الذكاء الاصطناعي؟

11 اكتوبر 2026
الدكتور أحمد صفوت السنباطي يكتب: الأمن الإدراكي ساحة معركة استراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي

الدكتور أحمد صفوت السنباطي يكتب: الأمن الإدراكي ساحة معركة استراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي

09 اكتوبر 2026
أزهار عبد الكريم تكتب: اتفاق مكة من صراع اليمن إلى معادلة أمن البحر الأحمر

أزهار عبد الكريم تكتب: اتفاق مكة من صراع اليمن إلى معادلة أمن البحر الأحمر

08 اكتوبر 2026
يحيى الشربيني يكتب: ظاهرة «الزومبي» .. الوجه المرعب للمخدرات التخليقية وأسباب الانتشار وطرق المواجهة

يحيى الشربيني يكتب: ظاهرة «الزومبي» .. الوجه المرعب للمخدرات التخليقية وأسباب الانتشار وطرق المواجهة

07 اكتوبر 2026
إبراهيم عمران يكتب: العلمين.. السيسي يعيد إفريقيا إلى قلب الحسابات المصرية

إبراهيم عمران يكتب: العلمين.. السيسي يعيد إفريقيا إلى قلب الحسابات المصرية

05 اكتوبر 2026
يحيى الشربيني يكتب: انتهى زمن التحالف.. أمريكا ترحل عن العراق، فمن يملأ الفراغ؟!

يحيى الشربيني يكتب: انتهى زمن التحالف.. أمريكا ترحل عن العراق، فمن يملأ الفراغ؟!

30 سبتمتبر 2026
أسامة عمارة ورفاقه.. هنا تُكتب حكايات الرجولة! شباب اختاروا التعب والكفاح من أجل لقمة حلال ومستقبل يستحقونه

أسامة عمارة ورفاقه.. هنا تُكتب حكايات الرجولة! شباب اختاروا التعب والكفاح من أجل لقمة حلال ومستقبل يستحقونه

25 سبتمتبر 2026
أ.د.شيرين حامد أبو وردة تكتب: عقول حبيسة الأدراج وموازنات تستنزف المليارات.. هل يملك التعليم العالي شجاعة العبور بـ ”جِـسُـور مِـصْـر”؟ (1)

أ.د.شيرين حامد أبو وردة تكتب: عقول حبيسة الأدراج وموازنات تستنزف المليارات.. هل يملك التعليم العالي شجاعة العبور بـ ”جِـسُـور مِـصْـر”؟ (1)

17 سبتمتبر 2026
الدكتور اسماعيل محمود يكتب: الشخصية السامة

الدكتور اسماعيل محمود يكتب: الشخصية السامة

17 سبتمتبر 2026
رقية فريد تكتب: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح زميلًا للمعلم؟

رقية فريد تكتب: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح زميلًا للمعلم؟

11 سبتمتبر 2026
صبرين حسن تكتب: حين تتنحي القصائد

صبرين حسن تكتب: حين تتنحي القصائد

09 سبتمتبر 2026
التعليقات