25 أغسطس 2025
أفادت وسائل إعلام سورية بأن دوي انفجار ضخم سُمع، في العاصمة دمشق، من دون أن تصدر أي معلومات رسمية حتى الآن توضح طبيعة الانفجار أو مكان وقوعه. ولم يتضح على الفور ما إذا كان ناجمًا عن قصف جوي أو حادث داخلي، فيما ينتظر الشارع السوري تفاصيل إضافية من الجهات المعنية.
وتتعرض العاصمة السورية بين الحين والآخر لغارات جوية إسرائيلية، تقول تل أبيب إنها تستهدف مواقع عسكرية أو مخازن أسلحة مرتبطة بإيران أو جماعات حليفة لها داخل الأراضي السورية. وغالبًا ما تلتزم السلطات السورية الصمت أو تصدر بيانات مقتضبة حول طبيعة هذه الهجمات، بينما تكتفي إسرائيل بالإعلان أحيانًا عن تنفيذ عمليات محدودة دون الخوض في التفاصيل.
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن قوات إسرائيلية نفذت توغلاً محدودًا داخل بلدتي بريقة وبئر عجم الواقعتين في ريف القنيطرة الجنوبي، قرب خط فض الاشتباك. ويأتي ذلك بعد أيام من تقارير سابقة تحدثت عن تمركز قوات إسرائيلية في منزل مهجور شمالي قرية طرنجة بالريف نفسه، وهو ما أثار حالة من الاستنفار العسكري في المنطقة.
وبحسب ما نقل تلفزيون سوريا، فإن القوة الإسرائيلية التي دخلت المنزل اتخذته مقرًا مؤقتًا لها، حيث شوهدت تحركات عسكرية في محيط الموقع، بالتزامن مع وصول معدات وتجهيزات ميدانية، بينها تركيب نوافذ وإنشاءات أولية داخل المبنى، الأمر الذي يعزز التقديرات بوجود نية لتحويله إلى نقطة تمركز دائمة.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة نظرًا لحساسية المنطقة الحدودية مع الجولان المحتل، ولأنها قد تشكل مؤشرًا على تغييرات ميدانية في قواعد الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.