26 أغسطس 2025
في أجواء تحمل دلالات سياسية عميقة، استقبل السيد رئيس الجمهورية أحمد الشرع في العاصمة دمشق وفداً أمريكياً رفيع المستوى برئاسة مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا توماس باراك. وقد ضم الوفد شخصيات بارزة في المشهد السياسي الأمريكي، من بينها السيناتور جين شاهين، عضو مجلس الشيوخ، إلى جانب عضو مجلس النواب جو ويلسون، في خطوة تعكس اهتماماً متجدداً من جانب واشنطن بملف العلاقات مع دمشق وما يحيط به من قضايا إقليمية ودولية.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع التي تشهدها الساحة السورية والمنطقة عموماً، حيث طُرحت وجهات نظر متعددة حول سبل دفع مسار الحوار البنّاء وتعزيز قنوات التواصل بين الطرفين. كما جرى التطرق إلى الملفات الأمنية والسياسية ذات الأولوية، مع التأكيد على أن الاستقرار الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا عبر تعاون صادق وجهود مشتركة تسعى إلى تجاوز التحديات الراهنة.
وشدد الرئيس الشرع خلال حديثه على أن سوريا ماضية في نهجها الرامي إلى تثبيت الأمن وحماية السيادة الوطنية، مشيراً إلى أن الحوار القائم على الاحترام المتبادل يشكّل أساساً لأي علاقة مثمرة. من جانبهم، عبّر أعضاء الوفد الأمريكي عن رغبتهم في استكشاف مسارات جديدة للتعاون بما ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة واستقرارها.
بهذا اللقاء، فتحت دمشق صفحة جديدة من النقاشات التي قد تحمل في طياتها ملامح مرحلة مختلفة، يتقاطع فيها الاهتمام الدولي مع تطلعات السوريين نحو مستقبل أكثر أمناً وسلاماً.